السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي

43

شرح كتاب القبسات

المتّصل الذي هو سنخ التغيّر وعنصر التقضى والتجدّد ، وفلك المتغيّرات وعرش الزمانيات يحضر بما يحتفّ هو به من الحوادث الكونية عند مبدع الكلّ أزلا وأبدا ، أليس حضور الشيء عنده هو بعينه علمه بذلك الشيء ، وعقله للأشياء هو فيضانها عنه معقولة ، فإذا هو يعلم جملة الزمانيات كلّا منها في وقته علما غير زماني ويشاهد ما بينها من الأزمنة ، فلا يفوته شيء ولا يعزب عن علمه مثقال ذرّة . . . » « 1 » . ودر جاى ديگر نيز گويد : « إشارة ملكوتية : أليس ما يكون حالا أو مستقبلا من الزمان بالنسبة الينا ، ربّما يكون ماضيا بالنسبة إلى من سيوجد ؟ والماضي بالنسبة الينا مستقبلا بالنسبة إلى بعض من قبلنا . فلا ثقة بالحكم على الزمان الماضي بالعدم على الاطلاق بل بالإضافة فقط ؛ لأنّه مختلف بالقياس إلى الأشخاص الزمانية ، والمحيط بأفق الكلّ لا يحكم على شيء منها بالعدم ، بل باختصاص الوجود بحدّ معيّن ، فليس يعرض لشيء من الأمور المتعاقبة المخرجة من الليس إلى الأيس بتأثير جاعلها عدم في وعاء الدهر وبالنسبة إلى المبدأ » « 2 » . وى نيز از همين رهگذر ظهور احكام بدائى وانتساب آن را به حقّ تعالى صحيح مىداند ، وبداء را منافى علم حقّ تعالى وسبب تغيير در آن نمىداند ؛ زيرا مسألهء مورد بحث مآلش به ربط متغيّر به ثابت است كه با مسألهء دهر پاسخ گفته مىشود . أو گويد : « انّ مسألة البداء . . . ليس معناه عند الرافضة بداء الندم وظهور الخلاف ، بل سبيل مغزاه اثبات استناد المتغيّرات والمتبدّلات في الأطوار الايجادية والأحكام التكوينية إلى الباري تعالى ، ووقوع التبديل لا في القضاء ولا في الدهر ، بل في الزمان وفي بعض مراتب القدر من غير لزوم تغيّر وتبدّل وتلاحق وتعاقب بالقياس إلى الموجد المكوّن جلّ سلطانه » « 3 » .

--> ( 1 ) - ر . ك : الصراط المستقيم ، ص 97 . ( 2 ) - الصراط المستقيم ، ص 142 . ( 3 ) - القبسات ، ص 127 . وى در رسالهء نبراس الضياء بطور مفصّل اين بحث را طرح نموده كه نگارنده اين سطور در مقدّمهء كتاب به تحليل آن پرداخته است .